المصمم المحترف | في اليوم العالمي للتسامح هكذا دعا الرسول إلى التسامح والعفو

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لـ المصمم المحترف
اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter

إعلانات أدسنس

PropellerAds

حصريات

إعلان أعلى المشاركة

السبت، 16 نوفمبر 2019

في اليوم العالمي للتسامح هكذا دعا الرسول إلى التسامح والعفو

ــــــــــــ شاركـ ــــــــــــ

في اليوم العالمي للتسامح هكذا دعا الرسول إلى التسامح والعفو

في اليوم العالمي للتسامح هكذا دعا الرسول إلى التسامح والعفو

أحمد منعم السبت، 16 نوفمبر 2019 0

مساحة إعلانية شاغرة


يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام 16 نوفمبر باليوم العالمي للتسامح، وهي مناسبة سنوية تحتفي بها الأمم والشعوب والمجتمعات من أجل ترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام والتآخي، ونبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز، فهو يوم لاحترام ثقافات ومعتقدات وتقاليد الآخرين وفهم المخاطر التي يشكلها التعصب.. وفي هذا الإطار يرصد مصراوي كيف كان الإسلام سباقاً إلى الدعوة للتسامح والعفو بين الناس جميعهم ولم يقصر هذه القيم في التعامل بين المسلمين فقط وإنما كانت قيماً حث عليها الدين في تعامل المسلم مع الناس كافة.
دعوة الرسول إلى التسامح والعفو
كان صلى الله عليه وسلم أجمل الناس صفحًا، يتلقى من قومه الأذى المؤلم فيعرض عن تلويمهم، أو تعنيفهم، أو مقابلتهم بمثل عملهم، ثم يعود إلى دعوتهم ونصحهم كأنما لم يلقَ منهم شيئًا.

وفي تأديب الله لرسوله بهذا الأدب أنزل الله عليه في المرحلة المكية قوله: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ}.. [الحجر:85-86] ثم أنزل عليه قوله: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}.. [الزخرف : 89] فكان يقابل أذى أهل الشرك بالصفح الجميل، وهو الصفح الذي لا يكون مقرونًا بغضب أو كبر أو تذمر من المواقف المؤلمة، وكان كما أدَّبه الله تعالى. ثم كان يقابل أذاهم بالصفح الجميل، ويعرض قائلًا: سلام.

وورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم)- رواه أحمد.

قال المناوي (فيض القدير) في قوله: (واغفروا يغفر لكم): (لأنَّه سبحانه وتعالى يحب أسماءه وصفاته التي منها: الرحمة، والعفو، ويحب من خلقه من تخلق بها.

وجاء عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب، كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى.

قال الله -تعالى-: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ}.. [آل عمران: 186] وقال: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الآية}.. [البقرة: 109]، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما أمر الله به.. (رواه البخاري) .

- وعن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما واصفًا النبي صلى الله عليه وسلم: ((...ولا يَدفَعُ السيئةَ بالسيئةِ، ولكن يعفو ويَصفَحُ))- (رواه البخاري)

ــــــــــــ شاركـ ــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل المشاركة

---- مساحة إعلانية شاغرة ----
---- 90 × 728 ----

معلومات

الأقسام

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

 
السلام عليكم زوارنا الكرام نود أن نعلن لكم على موقعنا بأنه سيتم نشر سلسلة لعلاج إدمان الإباحية بإشراف نخبة من المتخصصين ومساعدة مدمنيها على التعافي من هذا المرض للمساهمة بشكل جدي وحقيقي في علاج هذا الإدمان, وأن تصل فكرته إلى قطاع كببر من الناس .