المصمم المحترف | الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية ويجب أن تقرأه في أقرب فرصة

المشاركات الشائعة

جميع الحقوق محفوظة لـ المصمم المحترف
اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter

إعلانات أدسنس

PropellerAds

حصريات

إعلان أعلى المشاركة

الاثنين، 7 أكتوبر 2019

الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية ويجب أن تقرأه في أقرب فرصة

ــــــــــــ شاركـ ــــــــــــ

الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية ويجب أن تقرأه في أقرب فرصة

الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية ويجب أن تقرأه في أقرب فرصة

أحمد منعم الاثنين، 7 أكتوبر 2019 0

مساحة إعلانية شاغرة

هل تنهار الحضارة الغربية؟ تعرف على ذلك من خلال هذا الكتاب ؟

هناك الكثير من الكتب والدراسات في مجال التاريخ والفلسفة تطرح سطورها قضايا غير مألوفة ورؤية مخالفة لما اعتدنا عليه في قراءة مثل هذا النوع من الكتب، حيث تدفعك دفعا إلى اكتشاف الجديد في آرائك ومعتقداتك وبذل أقصى الجهد في تنمية وتطوير شخصيتك وذلك من خلال عرضها لمختلف الثقافات المتواجدة في كافة بقاع الأرض وتسليط الضوء عليها من زوايا مختلفة، ومنها كتاب تدهور الحضارة الغربية لأوزوالد إشبنغلر.

الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية
وعلى سبيل المثال فإنك تطلع على كتاب “تدهور الحضارة الغربية” فترى طرحا مختلفا تماما لتاريخ الحضارات ووجهات نظرٍ لم تكن تخطر على بالك لأنماط الفنون في هذه الحضارات وما تحمل في طياتها من دلالات فلنتجول قليلًا في سطور هذا الكتاب الذي خطه الفيلسوف “أوزوالد إشبنغلر” في مجلدين ضخمين مما جعله كتابا ثريا ومرجعا مهما لكل المهتمين بالقضايا التاريخية والفلسفية والفكرية.

ووفقا لإحدى تصريحات صاحب كتاب “تدهور الحضارة الغربية” يتضح لنا أن دور الرجل يتمثل في صناعة التاريخ والذي وضح الكاتب معناه في خوض المعارك والحروب بكل أنواعها على المستوى الديني أو السياسي، وأن دور المرأة يتمثل في بناء كل  ما يتعلق بالطبيعة من فنون وحياة وحضارة وأن هناك صراعا بين التاريخ والحضارة حيث الرجال هم سبب تدمير ما صنعته الأنثى بسب الحروب التي يصنعها دائما.

وعلى صعيد آخر تجد الكاتب يناقض رؤيته السابقة في تمثيل المرأة للطبيعة وأنها تواجه التاريخ الذي يصنعه الرجل حيث جعل كلاهما له علاقة بالتاريخ فالرجل يصنعه والمرأة ذاتها هي التاريخ وبذلك تكون المرأة هي من صناعة الرجل ومادته بل وهدفه الذي يتمثل في محو الأنثى ومحو وجودها وأنها بمثابة الأسيرة لديه، وهو يعبر عن هذا الطرح بقوله “الرجل يصنع التاريخ والمرأة هي التاريخ”.


ويوضح الكاتب في موضع آخر سبب كره المرأة لتاريخ الرجل الذي دائما يضحي بها فهو تاريخ مليء بالحروب والمعارك التي ما تلبث أن تفقد على إثرها زوجها وأبنائها.

وفي وصف آخر للمرأة يقول إشبنغلر ” أن المرأة عرافة بالفطرة ليس لأنها تعرف المستقبل بل لأنها هي المستقبل” وهنا تجد أن التاريخ يصنع أفاعيله في المستقبل والذي تمثله المرأة على حد قول الكاتب حيث التاريخ هنا لا يعرف إلا العنف والخرافات والعجز والبلادة كما يمنع الإنسان من إعمال مخيلته ويحد من إبداعاته في الحياة.

وفي كل ما نقرؤه من كتب تاريخية نجد المؤرخين يسيرون وفقا لمنهج مألوف يتمثل في تقسيم الحقب التاريخية إلى قديم ووسطي وحديث ولكن “إشبنغلر” كان له منهجه المختلف غير المسبوق حيث قسم التاريخ إلى ثقافات تتطور وتنمو في مراحل تماما كما الكائنات الحية وحين تصل إلى مرحلة النضوج فإنها تسمى حضارات لها عمر افتراضي حدده الكاتب بألف عام، وقد سمى في كتابه ثمانية حضارات هي: العربية والغربية والكلاسيكية والمكسيكية والهندية والصينية والمصرية والبابلية.

أما الطرح الصادم لمن قرءوا هذا الكتاب من الغرب فهو ذلك التقسيم الذي قسمه وفقا للثقافات وفيها صرح بأن الحضارة الغربية تسير نحو الأفول والانهيار حيث نسب شعوب المسلمين والمسيحيين واليهود والساميين والفرس إلى الثقافة المجوسية أما الثقافة الأبولونية فهي تضم الشعوب الإغريقية والرومانية ووضح أن الشعوب الغربية الحديثة تنتمي إلى ما يسمى بالثقافة الفاوستية والتي في طريقها للانهيار بعد بلوغها المرحلة الأخيرة التي تعرف بمرحلة اكتمال الحضارات.

هذا جانب من الفكرة التي طرحها الكاتب حول انهيار الحضارة الغربية فهل ستتحقق نبوءته، شاركنا عزيزي القارئ بأفكارك وآرائك حول سطور هذا الكتاب.

ــــــــــــ شاركـ ــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل المشاركة

---- مساحة إعلانية شاغرة ----
---- 90 × 728 ----

معلومات

الأقسام

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

 
السلام عليكم زوارنا الكرام نود أن نعلن لكم على موقعنا بأنه سيتم نشر سلسلة لعلاج إدمان الإباحية بإشراف نخبة من المتخصصين ومساعدة مدمنيها على التعافي من هذا المرض للمساهمة بشكل جدي وحقيقي في علاج هذا الإدمان, وأن تصل فكرته إلى قطاع كببر من الناس .